اختر صفحة

احتفلت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الزلفي يوم الجمعة 30/ 1 / 1439هـ بافتتاح دار الفوزان لتحفيظ القرآن الكريم برعاية كريمة من صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود آل سعود حرم أمير منطقة الرياض.
وقد وصلت سموها إلى مقر الحفل في دار الفوزان عصر الجمعة وكان في استقبالها مديرة مكتب الإشراف ومديرة الدار وحرم الشيخ محمد الفوزان وعدد من منسوبات الجمعية وفور وصلها قصة شريط الافتتاح للدار ثم شرفت سموها الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة في دار الفوزان.
وقد بدأ الحفل بتلاوة للقرآن الكريم ثم كلمة لرئيس الجمعية ألقتها نيابة عنه المشرفة الأستاذة : منيرة الوزان ، حيث رحب فضيلته بسمو الأميرة مقدما الشكر لها على تشريفها مبينا سعادته بتشريفها ثم توجه بالشكر للوجيهين الشيخين: عبداللطيف ومحمد أبناء أحمد الفوزان اللذين شيدا الدار، ثم بين جهود الدولة في خدمة كتاب الله وعنايتهم الفائقة به طباعة وتوزيعا وترجمة لمعانيه وتعليما له مع الدعم للجمعيات وإقامة المسابقات وتقديم الجوائز والحوافز وغير ذلك من الدعم اللا محدود، ثم ختم الكلمة بالشكر لراعية الحفل والحاضرات.
وبعد ذلك العرض المرئي عن نشأة الجمعية وإحصائيات عن الدور خاصة والجمعية عامة ثم نبذة عن دار الفوزان ، بعد العرض قدمت نماذج لتلاوات عدد من طالبات الدور، وتلاه قصيدة مسجلة بهذه المناسبة للشاعر عطالله العطالله ، ألقاها عبدالله المطوع، ثم كلمة مدير الدار الأستاذة أسماء الناصر رحبت فيها براعية الحفل وشكرتها مبينة سعادتها وسعادة منسوبات الجمعية بحضورها وتشريفها، مشيدة بما قدمه الوجيهان الشيخان عبداللطيف ومحمد أبناء أحمد الفوزان من تشييد ورعاية لهذه الدار، بعد ذلك ألقيت كلمة الداعم وقد ألقتها حرم الأستاذ : أحمد الفوزان رحبت وشكرت فيها سمو الأميرة وأثنت على الشيخين عبداللطيف ومحمد أبناء أحمد الفوزان مبينة جهودهم العظيمة في أعمال الخير وختمت كلمتها بالشكر لمنسوبي ومنسوبات الجمعية.
ثم تفضلت صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود آل سعود بكلمة عبرت فيها عن مشاعرها تجاه أهل الزلفي وبناتها وفرحتها بحضور الحفل واستعدادها لرعية وتشريف مشاريع الجمعية ثم أشادت بعائلة الفوزان مبينة سبقهم للخير مختتمة كلمتها بالشكر لمنسوبي الجمعية ومنسوبتها.
وفي نهاية الحفل تم تكريم صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود آل سعود بدرع تكريمي لرعيتها وتشريفها كما قدم درع تكريمي لأسرة الفوزان.
ثم توجهت سموها والحاضرات لتناول طعام العشاء في مقر أسرة الفوزان.
وتجدر الإشارة إلى أن دار الفوزان لحفظ القرآن الكريم قد بنيت على طراز حديث وقد شملت على قاعات وفصول دراسية وتمهيدي وحضانة ومصلى وغيرها ، وقد تجاوزت تكلفتها حاجز الستة ملايين ريال.
يشار إلى أن الجمعية قد تجاوزعدد طلابها وطالباتها الستة آلاف بينما بلغ عدد الحفاظ والحافظات ستمائة ، كما بلغ عدد الدور تسعة دور مسائية وصباحية.