اختتم يوم الأربعاء 23 /4/1439هـ الموافق 10/1/2018م ملتقى الجودة والتميز في جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (رؤى مستقبلية واستراتيجية ناجحة في تعليم القرآن الكريم) بمحافظة الزلفي والذي أقيم بقاعة تواصل للاحتفالات والذي نظمته جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الزلفي والذي أقيم على شرف سعادة محافظ الزلفي الأستاذ/ مسفر بن غالب الضويحي، وبحضور فضيلة الشيخ ياسر بن عبدالله بن طالب مساعد المشرف العام على جمعيات تحفيظ القرآن الكريم ، وبمشاركة عدد من جمعيات تحفيظ القرآن الكريم وهي : جمعية الرياض وحوطة بني تميم والدوادمي وشقراء والخرمة والدرعية وحفر الباطن والمجمعة والمذنب وبريدة والسليل، وبمشاركة من خبراء الجودة والتميز المؤسسي ، وباحثين أكاديميين أثروا محاور الملتقى بفكرهم العلمي المعزز لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم.

وقد تضمن الملتقى عدد (15) ورقة علمية ، و(3) محاضرات قصيرة تمثلت في أربعة محاور رئيسية جاءت على النحو التالي:-

ü   أيسر وأجود الطرائق التدريسية في تعليم القرآن الكريم تلاوة وتحفيظاً وتدبراً.

ü   الأساليب التربوية التي تربط أفراد المجتمع بكتاب الله وتحصنهم من الانحراف عن العقيدة الصحيحة.

ü   المعايير التربوية الصحيحة في إعداد وتكوين معلم القرآن الكريم.

ü   جهود الجمعيات والمؤسسات في العناية بتعليم القرآن الكريم.

وصاحب الملتقى ثلاث ورش تدريبية ، ومنصتان استشاريتان.

وقد أعرب جميع المشاركين في الملتقى عن سعادتهم البالغة لحسن تنظيم برنامج الملتقى  وقد أسفر عن الملتقى التوصيات التالية:

أولاً : الدعوة إلى إنشاء مركز للموهوبين في تعليم وتلاوة القرآن الكريم برعاية جمعيات تحفيظ القرآن، وعمل شراكات بين المركز والجامعات والهيئات المتخصصة والاستفادة من القراء في صقل هذه المواهب.

ثانياً: أهمية تمكين معلم القرآن الكريم من ممارسة أفضل وأجود أساليب تعليم القرآن الكريم , وذلك عن طريق تصميم برنامج تعليمي وتدريبي يتضمن أساليب التعليم الحديث والطرائق التدريسية التي تأهله في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم.

ثالثاً: التخلي عن المركزية في إدارة المجالس والعمل بمنهجية الجودة والتميز التي تعطي مزيداً ً من تفويض الصلاحيات والمشاركة في صنع القرارات التي تنمي الانتماء للمؤسسة ، واكتشاف القدرات في التطوير الإبداعي المؤسسي.

رابعاً: توظيف الإمكانات التقنية من خلال الاستفادة من الحلقات الإلكترونية والتعليم عن بعد حيث تشمل أكبر عدد من المستفيدين بتكلفة ، على أن توضع لها معايير ضابطة حتى تحافظ على مستوى جودة التدريس فيها.

خامساً: التأكيد على ارتباط التدبر بتعليم القرآن الكريم وأهمية العناية بذلك لتكون منهجية مرتبطة بتعليم القرآن.

ساساً: العمل على تجويد اداء جمعيات تحفيظ القرآن الكريم وذلك بالاهتمام بالبعد الاستراتيجي للإدارة ورضا المستفيدين والعاملين ووضع معايير لقياس الأداء وتفعيل القياس المرجعي، وتعزيز التعلم التنظيمي داخل الجمعية والاهتمام بتكوين منظمات التعلم.

سابعاً: الاستفادة من التجارب الناجحة في تعليم القرآن الكريم والتي لها تأثير بالغ في ضبط المخرجات التعليمية وفق معايير الجودة والتميز ، وتبادلها بين الجمعيات.

     وفي الختام يتقدم الجميع بالشكر والتقدير لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الإدارة العامة لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم على موافقتها إقامة مثل هذه الملتقى ، كما نشكر سعادة محافظ الزلفي الأستاذ مسفر بن غالب الضويحي على الرعاية ، والشكر موصول لفضيلة الشيخ ياسر بن عبدالله بن طالب مساعد المشرف العام على الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ، كما نشكر الباحثين والمشاركين على إسهاماتهم العلمية التي كان لها الأثر في  إثراء هذا الملتقى والشكر موصول لجميع الضيوف والوفود المشاركة والداعمين (وهم جائزة الفهد لحفظ القرآن الكريم وقاعة تواصل للاحتفالات والمؤتمرات والشايع للساعات وشركة سمنان للتجارة والصناعة ومؤسسة علي الملحم للمقاولات ومواد البناء وشركة أبناء مهنا المد الله للتجارة للمقاولات وشركة الحمين والملحم للخرسانة الجاهزة والبلوك) .